المنظمة الإنسانية العالمية (WWHO) هي منظمة إنسانية دولية غير حكومية وليست ربحية تأسست في عام 2024، تعمل على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم التعافي، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات وبناء مستقبل أكثر استدامة.
نؤمن بأن العمل الإنساني يبدأ بفهم الاحتياج، والمحافظة على كرامة الإنسان، ويعمل على تحويل الاستجابة إلى فرصة للتعافي والتمكين.
من هنا: نعمل وفق رؤية تقوم على أن الإنسانية لا تعرف حدودًا؛ فحيثما تواجد احتياج، يجب أن تصل الاستجابة الإنسانية بمهنية ومسؤولية واحترام.
لماذا نعمل؟
تواجه المجتمعات حول العالم أزمات تؤثر في الوصول إلى الغذاء والمياه والرعاية الصحية والتعليم وسبل العيش، وتضع الفئات الأكثر هشاشة أمام تحديات متزايدة.
في WWHO نعمل على توفير الاستجابة لهذه الاحتياجات من خلال تدخلات إنسانية وتنموية تجمع بين التدخل العاجل، والتعافي المستدام، وتمكين المجتمعات.
في مؤسستنا ننظر إلى الإنسان باعتباره جزءًا أساسيًا من عملية التعافي وصناعة المستقبل.
نسترشد بالإنسانية والمساءلة والأثر المستدام.
بناء عالم تستجيب فيه الجهود الإنسانية للاحتياجات العاجلة، وتدعم التنمية المستدامة، وتحافظ على الكرامة الإنسانية، وتفتح أمام المجتمعات المتضررة من الأزمات فرصًا حقيقية للتعافي والتقدم.
تقديم مساعدات إنسانية وتنموية عاجلة ومستدامة تخفف من المعاناة وتعزز صمود المجتمعات، من خلال شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والمساءلة.
في كل تدخل، نسعى إلى أن يكون عملنا: إنسانيًا في غايته، مهنيًا في تنفيذه، مسؤولًا في أثره، ومحافظًا على كرامة الإنسان. فبالنسبة لنا، الإنسانية التزام مستمر بأن يكون لكل إنسان فرصة للوصول إلى حياة أكثر أمانًا وكرامة. Humanity Without Limits الإنسانية بلا حدود.
نعمل عبر مجموعة من المجالات الإنسانية والتنموية التي تستجيب للاحتياجات الأساسية وتعزز قدرة المجتمعات على الصمود، وتشمل: الاستجابة الإنسانية والإغاثة الطارئة. الصحة والتغذية. المياه والإصحاح والنظافة. التعليم وبناء القدرات. سبل العيش والتعافي الاقتصادي. إعادة التأهيل والبنية التحتية. رعاية الأطفال ودعم الفئات الأكثر هشاشة. تختلف طبيعة التدخلات بحسب الاحتياجات والسياق المحلي لكل مجتمع.
نبدأ من الإنسان والاحتياج.. نفهم الظروف التي تواجه المجتمعات، ثم نعمل على تصميم واستجابة تتناسب مع الاحتياجات الفعلية، مع الحرص على أن تكون تدخلاتنا عملية مسؤولة وقابلة لإحداث أثر حقيقي. عملنا يمتد من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى التعافي وبناء القدرات وسبل العيش وإعادة التأهيل، بما يعزز قدرة الأفراد والمجتمعات على استعادة الاستقرار والمضي قدمًا. الإنسان: الاحتياج ثم التدخل وحتى الوصول لمرحلة الأثر ثم القدرة على التعافي هذه هي المنهجية التي توجه نظرتنا إلى العمل الإنساني.
من الاستجابة إلى التعافي
نؤمن أن الأثر الإنساني الحقيقي يتجاوز لحظة تقديم المساعدة..
وقد تكون الاستجابة غذاءً في وقت الحاجة، أو مياهًا آمنة، أو رعاية صحية، أو فرصة للتعلم، أو وسيلة لكسب العيش، أو دعمًا يساعد مجتمعًا على استعادة قدرته على الاعتماد على نفسه.
لهذا نعمل على ربط الاستجابة الإنسانية بالتعافي والتنمية، بما يساعد على تحويل التدخل من استجابة للحظة إلى خطوة نحو مستقبل أكثر صمودًا.
تحديد الفئات الأكثر ضعفًا وترتيب أولويات الاحتياجات العاجلة.
الجمع بين الاستجابة الإنسانية الطارئة والاستراتيجيات التنموية طويلة الأمد.
استخدام أنظمة فعّالة للتخطيط والمتابعة والتقييم.
إشراك المجتمعات المحلية لضمان ملاءمة التدخلات وتعزيز الملكية المجتمعية.
قياس الأثر وضمان الشفافية في جميع العمليات.
نضع الإنسان واحتياجاته وكرامته في قلب عملنا. عدم التحيز نستجيب للاحتياجات وفق درجة الاحتياج، دون تمييز. الحياد والاستقلالية نحافظ على استقلال قرارنا الإنساني ونركز على الاحتياجات الإنسانية. المساءلة والشفافية نؤمن بالمسؤولية تجاه المجتمعات التي نخدمها والشركاء والداعمين. التعاون نؤمن بأن الاستجابة الإنسانية الأكثر فاعلية تُبنى من خلال الشراكات والعمل المشترك. المساواة والشمول نسعى إلى أن تصل الاستجابة إلى الفئات الأكثر هشاشة، وأن يكون الجميع مشمولًا في فرص التعافي. الاستدامة لا نكتفي بالاستجابة للحاجة الآنية عندما يكون بالإمكان دعم مسارات التعافي وبناء القدرة على الاستمرار.
نعمل مع شركاء موثوقين لتحقيق أثر إنساني أكبر.